علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

362

كامل الصناعة الطبية

أوجه « 1 » ] وإن حدثت السدة بأحد جانبي النخاع عرضت الاسترخاء للاعضاء التي في ذلك الشق ، وإن عرض السدة في مبدأ العصب التي تأتي عضل الوجه وكان ذلك في أحد الجانبين عرض من ذلك استرخاء ذلك الشق من الوجه وهي اللقوة . [ وقد تحدث اللقوة من الاسرخاء ومن التشنج معا فيسترخي عضل أحد الفكين ويتشنج الاخر « 2 » ] وإن حدثت السدة في مبدأ العصب الذي يأتي الحنجرة عرض من ذلك انقطاع الصوت ، [ وإن حدثت في العصب الذي يأتي عضل الصدر عرض من ذلك ضيق النفس « 3 » ] وإن حدثت في العصب الذي يأتي عضل المثانة عرض من ذلك خروج البول من غير إرادة وكذلك « 4 » إن حصلت في العصب الذي يأتي عضل المقعدة عرض من ذلك خروج البراز من غير إرادة ، وكذلك يجري أمر سائر الأعضاء إذا حدثت السدة في مبدأ العصب الذي يأتي عضل كل واحد منها استرخى « 5 » ذلك العضو وبطلت حركته وحسه . والسدة تعرض في هذه العلة [ اما « 6 » ] من خلط غليظ بلغمي ، وإما من ضغظ . والضغط يحدث : إما من رباط ، وإما من ورم يحدث للنخاع ، وإما من عظم يزول عن مكانه فيضغط العصب . وقد يعرض الاسترخاء للعضو أيضاً إما من قطع العصبة التي تأتي ذلك العضو أو رضها إذا كان القطع عرضاً وهذا لا يبرأ ، فإن كان القطع طولًا لم ينل العضو ضرراً البتة . وذكر جالينوس « أن هذه العلة أكثر ما تحدث بالكهول إذا كانت رؤوسهم ممتلئة خلطاً بارداً فمتى أصابتهم حرارة بغتة أو برودة قوية أذابت ذلك الخلط وأحدرته إلى مواضع نبات الأعصاب ، وأكثر ما يعرض ذلك لمن كان عصبه ضعيفاً بالطبع ، واما « 7 » كان عصبه قوياً فقلما يعرض له ذلك » . والعلامة الدالة على استرخاء العضو بينة [ ظاهرة « 8 » ] من استرخائه واسترساله

--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة م : ولذلك . ( 5 ) في نسخة م : استرخاء . ( 6 ) في نسخة أفقط . ( 7 ) في نسخة م : وما . ( 8 ) في نسخة م فقط .